الثلاثاء، ٦ مايو ٢٠٠٨

بع كل مالك واشتري بلح

جلست مع صديقه مسلمه وقالت لي من ياكل بلحه كل يوم صباحا يغفر له الله ذنبه قالتها مداعبه
فخطر ببالي ايه من الانجيل تقول بع كل مالك وتعالي اتبعني فيكون لك كنز في السماءقالها المسيح لشاب غني ساله ماذا افعل الكي اربح مكلوت السموات وعندما رد عليه المسي بان يبيع كل ماله مضي حزينا جدا
فكرت فعليا في ان الانسان دائما ما يحاول ان يعلق ويتهرب من اخطائه ولايريد دائما ان يعترف بخطأه مثل ما يحدث الان في ارض مصر
الشعب يلقي اللوم علي الحكومه في انها السبب في الغلاء المتوحش والحكومه ايضا تلقي اللوم علي الشعب في انه السبب في الزياده السكانيه التي تسبب في نقص السلع الاساسيه وبالتالي ندرتها وارتفاع اسعارها
ولكن اذا كل من الطرفين الاعتراف بالخطأ لاستطاعوا ان يواجهو المشكله ويتداركوها سويا
ولكن المشكله الخفيه هي الامانه والامانه هنا تعني الاعتراف بالمسؤليه ومعرفه الواجبات قبل المطالبه بالحقوق
وبصفتي واحدة من افراد الشعب الذي يلقي اللوم علي الحكومه في انها السبب في الارتفاع الجنوني للاسعار الذي ادي بالكثير من الناس الي الانتحار بسبب عدم المقدرة علي مواجهه مسؤلياتهم تجاه اسرهم واولادهم ويوميا نعرف من خلال الجرائد او تناقل الاخبار عن شخص او سيده قاموا بوضع السم لاولادهم في الطعام حتي يستطيعوا ان يخمدوا النيران التي تتأجج في صدورهم وقلوبهم عندما يسمعوا اصوات اولادهم يتضورون جوعا
اقول للحكومه اين الدخل القومي الناتج
السياحه
قناه السويس
الصادرات المختلفه
البترول والغاز الطبيعي وصادراتهم
الضرائب المختلفه التي تتفنن الحكومه في فرضها علي البشر واتوقع خلال السنوات القادمه ان تكون هناك ضريبه علي عدد الانفاس التي يتوقع ان يتنفسها الانسان خلال الشهر حتي لو هذه الانفاس كانت ملوثه بعوادم السيارات او ادخنه المصانع والمخلفات الزراعيه مثل قش الارز وغيره او الانفاس التي يلجأ اليها الشباب للتهرب من الواقع المرير الذي تفرضه الدوله من عدم وجود فرص العمل
ومن خلال النظر الي كل مصادر الدخل القومي التي ذكرناها وما خفي كان اعظم نقول ما الذي ادي الي الارتفاع الهائل في الاسعار خلال الثلاث سنوات الاخيره
اسال الحكومه وافرادها هل بتزايد اسعار السلع الاساسيه زادت ايضا قصور وسيارات وارصدة بنوك العالميه لافراد الحكومه
هل الحكومه مستعده لمواجه الغضب الشعبي الذي ينتظرها والا الحكومه باعت الشركات والمصانع التي اممتها الثورة واشترت بلح
ونتيجه لهذا وبعد احداث المحله اخذت المباردة جماعه الاخوان المسلمين المتطرفه وقررت ان تقود الاضراب الجديد ولكن بشكل جديد لن تستطيع الحكومه مواجهته وهو الاضراب داخل البيت واسال الحكومه الي اين تريدوا ان تقودوا دفه بلد مثل مصر الي كارثه انسانيه ام الي حرب اهليه